جراحة تجميل الانف

جراحة تجميل الانف في المانيا :

تعتبر جراحة الأنف التجميلية، إحدى أكثر عمليات الجراحة التجميلية شيوعاً. تختلف أسباب اختيار الناس للقيام بهذه العملية فمنهم من هو غير راض عن الأنف الذي ولد به، ومنهم من هو غير راض عن تأثير التقدم في العمر على أنوفهم ويكون في هذه الحالات هدف العملية تجميلية، وهنالك حالات يكون هدف العملية لتحسين وظيفة التنفس، وقد يكون هناك أسـباب أخرى بالنسبة للآخرين.

فهناك من شوهت أنوفهم نتيجة عمل جراحي، أو حادث سيارة أو لكمة، أو قد يكون الهدف هو تحسين حالة التنفس. ولكن ومهما اختلفت الأسباب، فإن شيئاً واحداً يبقى جلياً هو أن لا شيء يؤثر على شكل الوجه أكثر من حجم وشكل الأنف. وذلك لأن الأنف يعتبر من أكثر ملامح الوجه لفتاً للنظر ويمكن لتغير بسيط فيه أن يحسن من مظهر الشخص.

هناك عوامل مهمة يجب وضعها بعين الاعتبار عند الاستشارة مع طبيبك قبل الجراحة مثل نوع الجلد والخلفية العرقية والعمر.يجب أن يكون المريض قد وصل إلى عمر النمو الكامل أي حوالي (الـ 16ـ17سنة) وذلك قبل القيام بهذه العملية. يكون هناك استثناء في حالات الاضطراب التنفسي الشديد.

يمكن لعملية جراحة الأنف التجميلية أن تحسن مظهرك وثقتك بنفسك، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن يصبح شكلك مثالياً أو أن تؤدي هذه العملية لتغيير معاملة الناس لك. لذلك يجب عليك، وقبل القيام بهذه العملية أن تناقش توقعاتك بشكل عقلاني مع طبيبك. تكون حالتك ملائمة للقيام بجراحة الأنف التجميلية إذا كنت من الناس الذين يسعون للتحسين وليس الكمال في مظهرهم وإذا كنت تتمتع بصحة جيدة، وحالة نفسـية مسـتقرة، وتوقعات منطقية.

تهدف العملية التجميلية إلى إصلاح العيوب التالية:– انحراف الأنف والجسر الأنفي.– انحراف الغضاريف التي تشكل مقدمة الأنفي.– ظهور الجسر الأنفي بشكل واضح.– تضيق أو توسع فتحات الأنف.– ضخامة حجم الأنف.– ضعف دعامة مقدمة الأنف والحافة الأمامية.– عدم تناسق حجم الجزء العلوي مع الجزء السفلي من الأنف أو بالعكس.– تجميل العيوب الخلقية بالانف.

تجرى هذه العملية عادة تحت البنج العام، وتتراوح مدتها من ساعة الى ساعتين. وهنالك عادة طريقتان: الطريقة الداخلية والطريقة الخارجية. الطريقة الداخلية تجري عادة في الحالات البسيطة، أو المتوسطة، حيث تتم عن طريق إجراء شق داخلي بين الغضاريف الأنفية السفلى والعليا دون أي جروح خارجية. أما الطريقة الخارجية فتتم في الحالات التي توجد فيها تشوهات، أو انحراف واضح. وتجرى عن طريق شق جراحي لفصل الجلد عن الأنسجة الداخلية للأنف. غير أن هذه الطريقة تترك ندبة صغيرة لا تلاحظ في العادة.

عمليات تجرى للجزء العظمي من الأنف: في حالة الإعوجاج الخارجي يتم اعادة هيكلة الجزء العظمي من الأنف عن طريق كسر العظم داخلياً، واعادة تركيبه. وفي حالة بروز جسر الأنف تتم ازالة هذا الجزء العظمي الزائد.

عمليات تجرى للجزء الغضروفي من الأنف: عندما تجرى العملية للأجزاء الغضروفية يتم تعديل أو تصغير الغضاريف لأن هذه تشكل المظهر الخارجي لمقدمة الأنف والجزء الأوسط منه.

عمليات تجرى لإصلاح انحراف الحاجز الأنفي او بروز ظاهري بالحاجز الانفي : ويتم عادة في الوقت نفسه تعديل الحاجز الأنفي، وازالة الجزء المنحرف منه، لأن تعديل انحراف الحاجز عنصر أساسي لتصحيح انحراف الأنف الخارجي.

عمليات تجرى لتضخيم وتكبير الأنف : يتم في بعض الحالات اضافة أجزاء غضروفية أو عظمية طبيعية أو صناعية، لتعويض النقص في بعض أجزاء الأنف المفقودة نتيجة اصابات، أو عمليات سابقة في الأنف.

يوضع ضماد طبي صغير على الأنف عند نهاية العملية. يرفع هذا الضماد بعد أسبوع ومن دون ألم. تختفي غالبية التورمات وتغير اللون حول العيون خلال الأسبوع التالي. سيتابع أنفك تطوره على مدى سنة من العملية لذلك لا تنتظر أن ترى النتيجة النهائية عند إزالة الضماد. يمكن لك أن تعود لعملك وأن تكون قادراً على الظهور بشكل لائق بين الناس بعد أسبوعين وسطياً من العملية.

كما يمكن أن تعاني من بعض الخدر في أسنانك العلوية إضافة لانسداد أنفي بسيط وذلك خلال الأيام أو الأسابيع القليلة التي تلي العملية. إن جلد الأنف السميك يجعل العملية أكثر صعوبة ويؤثر بشكل ما على النتيجة النهائية كما يؤدي لإطالة مدة الشفاء وذلك لأن الجلد السميك لا يتقلص بسرعة تقلص الجلد الرقيق (لذلك لا يمكن تصغير الأنف بشكل كافي) تستخدم أحياناً مواد اصطناعية مثل الإسفنج الخاص وذلك لتحقيق نتائج أفضل كما يمكن استخدام الليزر لتخفيف سماكة الجلد وذلك في حالات سماكة الجلد الزائدة. قد تنصح باستخدام بعض أنواع الأدوية الخاصة بعد العملية وذلك لتقليص الجلد. يمكن تحسين شكل الأنف إذا كنت من ذوي الجلد السميك ولكن يجب أن تكون صبوراً كي تحصل على النتيجة النهائي.