تكبير الثدي في المانيا | عملية تكبير الصدر في المانيا

تكبير الثدي في المانيا | عملية تكبير الصدر في المانيا

إن قرار إجراء عملية لتكبير الصدر ليس قرارا طبيا فحسب بل هو قرار شخصي أيضا. فجميعنا يسعى لتقديم نفسه بأفضل صورة للعالم من حوله. وتعني هذه العملية الكثير للعديد من النساء لأنها تقدم لهن إحساسا متميزا على أنهن نساء مختلفات واثقات بأنفسهن.

هناك العديد من الخيارات المتوفرة الآن بالنسبة للمرأة التي تقرر إجراء عملية لتكبير الصدر. فكلما زادت معرفتك عن العملية والخيارات المتعلقة بها كلما أصبحت أكثر استعدادا لاتخاذ القرار الأنسب لك. لقد طور منتجي المادة المستعملة في عمليات تكبير الصدر (السيليكون) العديد من النماذج و الخصائص المتميزة لأحجام و أشكال هذه المادة بعد ثبوت سلامتها.

لتكبير الثدي يتم في الغالب استخدام وسادة من السيليكون. المواد المستخدمة في تعبئة هذه الوسادة هي محلول ملح الطعام أو السيليكون. من التقنيات الحديثة في هذا المجال هي زراعة الوسادات القريبة الشبه للأنسجة البشرية الخاصة بالمريض. هذا يؤدي في الجزء الأسفل من الثدي إلى تكبيرة بفعالية كبيرة وبشكل طبيعي. خصوصا عند النساء الرفيعات تظهر فعالية هذه التقنية بوضوح. وقد أمكن تحقيق ذلك عن طريق تطوير سيليكون بعامل ربط أكبر، والذي يعتبر متماسكا في مظهره و مع ذلك يعتبر لينا مثل المستخدم منذ سنوات. هذه الوسادات لا يمكن أن تتسرب فإن استخدام طبقة من البولي يوريثين على هذه الأجسام جعلها تصبح أكثر سلامة.

والعديد من الدراسات العلمية في هذا المجال أثبتت أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي لا تزيد بعد زراعة الأجسام الصناعية فيه، و إنما تنقص. كما و لم يتم يتم إثبات أن هذه الأجسام تؤدي للإصابة بأمراض أخرى. وبامكانك الاطلاع في الاسفل على المزيد من هذه التفاصيل :

إن كنت تشعرين أن حالتك مشابهة لإحدى الحالات التالية فإنك بحاجة لإجراء هذه العملية :

هل سئمت من الشعور بأن حجم صدرك صغير جدا ؟

وهل تشعرين بالانزعاج عندما لا تتمكنين من الظهور بمظهر جذاب جميل أثناء ارتدائك ملابس السباحة؟

وهل حجم صدرك صغيرا جدا أم خسرت شكل صدرك الجميل بعد حدوث الحمل والإرضاع…؟

هل تعانين من فرق واضح في حجم صدرك؟

هل خسرت وزنك وتغير نتيجة لذلك حجم وشكل صدرك؟

تجرى عملية تكبير الصدر لأي عمر بشرط اكتمال نضوج الصدر بشكل كامل. و يشترط في المرأة التي تود إجراء العملية أن تكون امرأة ناضجة و مدركة لدوافعها الشخصية وتملك أهدافاً منطقية لإجراء العملية.

لقد قررت إدارة منظمة الأغذية والدواء الأمريكية في عام 1992 التوقف عن استعمال مادة السيليكون ريثما تثبت الدراسات سلامتها. ومنذ ذلك الحين تمت العديد من الدراسات وأثبتت بالعديد من البراهين ضمان وسلامة مادة السيليكون المستخدمة في عمليات تكبير الصدر. كما يمكن أن نستخدم مادة بديلة لمن ترغب. وستتوضع مادة السيليكون في مسكنها الجديد إما أسفل نسيج الصدر مباشرة أو أسفل العضلة الصدرية التي تقع بين النسيج العصبي وحائط الصدر. بإمكان الجراح استخدام السائل الفيزيولوجي بدلا من السيليكون ولكن الإحساس عند اللمس يكون أقل من الطبيعي مقارنة بالسيليكون.

لن تسبب المادة المملوءة بالسائل الفيزيولوجي ولأنها مملوءة بماء مالح أكثر من جرح واحد وصغير. فالجرح الذي لا يتجاوز سنتيمترا واحدا غالبا ما يتم أسفل الصدر وبشكل أدق أعلى الثنية تحت الثدي حيث تبدو صعبة الملاحظة في هذه المنطقة. وتعتبر المنطقة التي تحيط بالحافة السفلية من الهالة موقعا آخر لتوضع الجرح. أما عن البديل الثالث فيتم بإجراء جرح صغير تحت الإبط ثم وضع مادة السيليكون بمساعدة المنظار. وعند إجراء أي نوع من الجروح يقوم الجراح بإيجاد مسكن جديد يتم إدخال الثدي الجديد إليه. ويتوضع هذا المسكن إما أسفل نسيج العصب مباشرة أو أسفل العضلة الصدرية التي تقع بين نسيج العصب و حائط الصدر.

مادة السيليكون مادة آمنه و لا تسبب السرطان أو تغير المناعة بالجسم.
لا تؤثر العملية على الرضاعة أو الحمل.
لا تؤثر العملية على الأحساس بالحلمة.
يختلف نوع و حجم الجهاز من حالة لأخرى بحسب الطول و الحجم.
أختيار الحجم المناسب لك يتم بالتشاور مع الجراح لوجود حدود للتكبير فلا يمكن اختيار حجم كبير جدا لمرأة قصيرة و ذات محيط صدر صغير و إلا حدث عدم تناسق.
يجب تغير الجهاز كل 10 سنوات.