اصلاح الثقب في الحاجز البطيني | اغلاق الثقب في الحاجز البطيني

الثقوب في الحاجز البطيني

تختلف أعراض وعلاج المرض تبعا لمكان وجوده في الحاجز البطيني، وكذلك حجم الثقب. ومن الممكن أن يكون المرض هو العيب الخلقي الوحيد في القلب، أي مجرد وجود الثقب أو أن يكون جزء من عيوب خلقية أخرى في القلب. ولا يوجد سبب واضح للإصابة بهذه العيوب الخلقية؛ ولكن هناك ما يمكن أن يمثل خطورة للإصابة وخاصة العامل الجيني. والأطفال الذين لديهم عيوب خلقية في القلب يكونون عرضة أكثر من غيرهم للإصابة بالتهاب في السطح الداخلي للقلب. أما بالنسبة للثقوب الأكبر حجما فيعاني الرضع من زيادة العرق والإجهاد بعد الرضاعة ويكون هناك تأخر في النمو. يتم التشخيص عن طريق الكشف الإكلينيكي، وكذلك عمل أشعة على الصدر وأشعة تلفزيونية على القلب، وأيضا يتم إجراء تخطيط قلب وعمل أشعة رنين مغناطيسي على القلب.

أما علاج الثقب فيتم حسب حجمه وعمر الطفل، وكذلك نوعية الثقب، حيث إن هناك نوعية من الثقوب لا تختفي من تلقاء نفسها، ولا بد لها من التصحيح الجراحي، وهناك ثقوب تختفي من تلقاء نفسها، وبالنسبة للثقوب الكبيرة والتي تسبب أعراضا، فإن إجراء الجراحة يكون شافيا وتعتبر الحل النهائي للمشكلة وتكون الجراحة ضرورية في الحالات التي يكون الثقب بها كبيرا ولم ينغلق تلقائيا او عند فشل العلاج الدوائي وخصوصا عندما يفشل في تحقيق معدل نمو طبيعي. وتكون الجراحة ضرورية جدا عندما تتطور المشكلة و يحدث ارتفاع في ضغط الدم الرئوي